محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
130
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ألكلى ثمر النبات المسمى أناغورس « 165 » وهو المعروف بحب الكلى ينفع وجع الكلى تعليقا . وحجر اليسرة وهو الموجود في صدف كصدف اللؤلؤ يخرج من مرسى سواكن وجده والسرين « 166 » يفتت حصاة الكلى تعليقا . واليسرة إذا طرحت في ماء وشرب حل أسر البول ، وكذلك فوة الصبغ . وإذا علقت الحصاة التي تخرج من الكلى على المريض لم يتولد فيه حصاة ما دامت معلقة عليه عليه . وكذلك حجر البلور .
--> ( 165 ) هي الشجرة المعروفة بخروب الخنزير وثمرها يعرف بحب الكلى وهو ثقيل الرائحة له زهر شبيه بزهر الكرنب وشكل الثمر شبيه بشكل الكلى . ورق هذا النبات إذا كان طريا ودق وتضمد به حلل الأورام البلغمية وينفع الربو واخراج المشيمة والجنين وادرار الطمث . ويسقي بالشراب للصداع . وعصارة هذا النبات تحلل وتنضج وإذا أكل ثمره قيأ قيأ شديدا . وإذا شرب منه أبرأ من وجع الكلى ابراء حسنا . ( الجامع 1 / 58 ، و 2 / 4 ) . ( 166 ) سرين : بلفظ تثنية السر الذي هو الكتمان مجرورا أو منصوبا : بليد قريب من مكة على ساحل البحر بينها وبين مكة أربعة أيام أو خمسة قريب جدة . ( معجم البلدان 3 / 219 ، مراصد الاطلاع 2 / 713 ) .